

ساهمت التقنية في التطور الكبير والسريع في مجال الأعمال. فمع وجود الأدوات والبرامج التقنية المتنوعة، قلّت القيود الموجودة بالسابق، وأصبح التواصل أكثر فعالية وزادت المرونة في العمل؛ فأصبح بإمكان الموظف الذي لا يقتضي مجاله العمل في مكان محدد – أن يعمل في أي مكان سواء في مقر عمله، أو في المنزل.
ومع التغيرات الحالية في ظل انتشار فايروس COVID-19 المعروف باسم كورونا؛ تحتم على المنشآت إدارة أعمالها عن بعد مما ترتب على ذلك عمل شريحة كبيرة من الموظفين من منازلهم للحد من انتشار الفايروس. في هذه التدوينة نشارككم تجربة هوّز في العمل عن بعد لنرى معًا. تأثير هذا التحول على إنتاجية موظفينا واستدامة العمل.
استجابة فريق عمل هوّز لهذا التحول
كانت استجابة فريق العمل لهذا التحول ناجحة، والسبب يعود إلى سرعة الأخذ بزمام الأمور نحو هذا التغيّر من خلال:
كيف ساعدت التقنية الموظفين على الالتزام بمسؤولياتهم والاستمرار بالعمل؟
بدأ فريق هوّز بتغيير عملية متابعة المهام، فبدلًا من أن تكون متابعة أسبوعية، أصبحت يومية. على كل موظف تحديد مهامه اليومية التي يجب عليه تحقيقها ومشاركتها في ملف موحد مع الجميع بهدف مساعدته على الالتزام في اتمام المهام الموكلة إليه وتسهيل تواصله مع زملائه.
أهم الخطوات التي تم اتباعها هي:
ساعدت هذه الأدوات أعضاء فريق هوّز بالشعور بأوقات العمل وبوجود الزملاء من حولهم رغم اختلاف مواقعهم فكل موظف يستطيع التواصل مع زملائه بالصوت والصورة وأيضا رؤية إنتاجيتهم مما يحفزه على الاستمرار بالإنجاز. فقد أثبتت الدراسات أن الأفراد يتأثرون بالبيئة المحيطة بهم فعندما يرى الموظف زملاءه يعملون يزيد من دافعيته للإنجاز
الأثر على الشركة
الأثر على الموظف
وفرت لنا التقنية العديد من الأدوات التي نستطيع من خلالها تحسين أعمالنا مهما كانت الظروف، إلى جانب ذلك يجب علينا مساعدة وتحفيز موظفينا على استخدامها حتى نحقق العائد المرجو منها، ويجب أن نقوم بتهيئة أنفسنا ونحاول أن نتكيف مع أي تغيير. ففي هوّز حتى يتهيأ الموظفون للعمل من منازلهم؛ قمنا بإطلاق مبادرة صغيرة شارك فيها الموظفون صورًا من مكاتبهم المنزلية؛ حتى نحفز الآخرين لتجهيز مكان للعمل داخل المنزل.
